بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 218 من 910

صفحة
____________


(1) و هي الآية: (60) من سورة الإسراء: (17). و قد روى الحافظ الكبير ابن عساكر بأسانيد نزول الآية الكريمة في بنى أبى العاص بن الربيع في ترجمة مروان من تاريخ دمشق.


و رواه أيضا العلامة الامينى (رحمه اللّه) عن مصادر كثيرة جدا في عنوان: «الحكم [بن أبي العاص‏] فى القرآن» من كتاب الغدير: ج 8 ص 247- 250.


(2) في النسخ هنا تصحيف و اشتباه فخلفاء بنى أميّة على المشهور أربعة عشر عثمان و معاوية و يزيد و مروان بن الحكم و ابنه عبد الملك و سليمان بن عبد الملك و هشام بن عبد الملك و الوليد بن يزيد بن عبد الملك و يزيد بن وليد الناقص و إبراهيم بن الوليد و مروان بن محمّد و على بعض النسخ لعله أسقط بعضهم لقلة ملكهم و عدم استقرار أمرهم كما يظهر من التواريخ منه (رحمه اللّه).


[صفحة 157]

نَبِيُّنَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَ لَمْ يَرْضَ لَنَا الدُّنْيَا ثَوَاباً وَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَ وَزِيرُكَ وَ صُوَيْحِبُكَ يَقُولُ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا كِتَابَ اللَّهِ دَخَلًا وَ عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا وَ مَالَ اللَّهِ دُوَلًا يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ زَكَرِيَّا نُشِرَ بِالْمِنْشَارِ وَ يَحْيَى ذُبِحَ وَ قَتَلَهُ قَوْمُهُ وَ هُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَلِكَ لِهَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ إِنَّ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ قَدْ حَارَبُوا أَوْلِيَاءَ الرَّحْمَنِ قَالَ اللَّهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏ يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَهُ سَيَخْضِبُونَ لِحْيَتِي مِنْ دَمِ رَأْسِي وَ أَنِّي مُسْتَشْهَدٌ وَ سَتَلِي الْأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي وَ أَنَّكَ سَتَقْتُلُ ابْنِيَ الْحَسَنَ غَدْراً بِالسَّمِّ وَ أَنَّ ابْنَكَ يَزِيدَ لَعَنَهُ

التالي ص 218/910 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...