بيان: لعل المراد أن أمير المؤمنين عمل بهذا الحكم في معاوية قال البيضاوي و وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ معاهدين خيانة نقض عهد تلوح لك فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ فاطرح إليهم عهدهم عَلى سَواءٍ على عدل أو طريق قصد في العداوة و لا تناجزهم الحرب فإنه يكون خيانة منك أو على سواء في الخوف أو العلم بنقض العهد.