تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 25 من 886
صفحة
[صفحة 24]
يشهر سيفه فيكونوا من الخائبين بتلك العقيدة و لعل التخصيص لأنهم كانوا أعرف بهذا الوصف عند السائل من غيرهم و الظاهر أن الزاعمين هم الزيدية المشترطون في الإمامة الخروج بالسيف.
قوله(ع)صائما يمكن أن يكون صائما ابتداء ثم اضطر إلى شرب اللبن أو شربه تصديقا لقول النبي ص.
و قال السيد الداماد (قدّس سرّه) صائما أي قائما واقفا ثابتا للقتال من الصوم بمعنى القيام و الوقوف يقال صام الفرس صوما أي قام على غير اعتلاف و صام النهار صوما إذا قام قائم الظهيرة و اعتدل و الصوم ركود الريح و مصام الفرس و مصامته موقفه و الصوم أيضا الثبات و الدوام و السكون و ما صائم و دائم و قائم و ساكن بمعنى.
و الباء في بأسهم للملابسة و المصاحبة أو خرج بين الفئتين و كان صائما بالصيام الشرعي و الباء أيضا للملابسة أو من الصوم بمعنى البيعة أي خرج مبايعا على بذل المهجة في سبيل الله أو خرج بين صفي الفئتين داميا بأسهم من قولهم صام النعام أي رمى بذرقه و هو صومه فالباء للصلة أو الدعامة فقد جاء الصوم بهذه المعاني كلها في الصحاح و أساس البلاغة و المعرب و المغرب و القاموس و النهاية انتهى.
أقول قد مضى كثير من أخبار هذا الباب في باب فضائل عمار و في باب مطاعن عثمان.