تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 252 من 1807
صفحة
- لأن رسول الله ص قال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن.
. قوله فاسترفه أي اطلب الرفاهية على نفسك في ذلك فإنك إنما تستعجل إلى ما يضرك أو لا ترهق نفسك بالعجل فإني أزورك إن لم تزرني فكما قال أخو بني أسد.
قال ابن أبي الحديد كنت أسمع قديما أن هذا البيت من شعر بشر بن أبي خازم الأسدي و الآن فقد تصفحت شعره فلم أجده و لا وقفت بعد على قائله.
و ريح حاصب تحمل الحصباء و هي صغار الحصا و إذا كانت بين أغوار و هي ما سفل من الأرض و كانت مع ذاك ريح صيف كانت أعظم مشقة و أشد ضررا على من تلاقيه.
فأما قوله و جلمود يمكن أن يكون عطفا على حاصب و أن يكون عطفا على أغوار أي بين أغوار من الأرض و حرة و ذلك أشد لأذاها لما تكتسبه الحرة من لفح السموم و وهجها و الوجه الأول أليق انتهى.