(1). 472- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.
و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.
و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.
و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.
(2) له ترجمة في التهذيب و غيره و في الأصل: بليد.
(3) هذا هو الظاهر، و في ط الكمبانيّ من البحار: «إن أحد سيف في جسدك ...».
(4) كذا في أصلى غير أن ما بين المعقوفين قد سقط منه و أخذناه من كتاب صفّين ص 220 ط مصر.
(5). 473- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.
و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.
و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.
و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.
(6) و قريبا منه رواه العلامة الامينى (رحمه اللّه) عن مصادر أخر في عنوان: «المغالات في معاوية» من الغدير: ج 10، ص 120.
و روى ابن أبي الحديد في أواسط شرح المختار: (56) من نهج البلاغة من شرحه: ج 1، ص 793، ط بيروت قال:
و روى شيخنا أبو عبد اللّه البصرى المتكلم عن نصر بن عاصم الليثى عن أبيه قال: أتيت مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الناس يقولون: نعوذ بالله من غضب اللّه و غضب رسوله. فقلت: ما هذا؟ قالوا: معاوية قام الساعة فأخذ بيد أبى سفيان فخرجا من المسجد فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لعن اللّه التابع و المتبوع ربّ يوم لامتى من معاوية ذى الاستاه. قالوا: يعنى الكبير العجز.
و قال: روى العلاء بن حريز القشيرى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قال لمعاوية لتتخذن يا معاوية البدعة سنة و القبيح حسنا أكلك كثير و ظلمك عظيم.
قال: و روى الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ قال: قال عليّ (عليه السلام): نحن و آل أبي سفيان قوم تعادوا في الامر و الامر يعود كما بدا.