بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 261 من 886

صفحة
[صفحة 190]

ص فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ سُنَّتِي فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ وَ تَرَكْتُ أَبِي يَلْبَسُ ثِيَابَهُ وَ يَجِي‏ءُ فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ.


472 (1)- وَ عَنْ تَلِيدِ (2) بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ قَضَيْنَا حَوَائِجَنَا ثُمَّ قُلْنَا لَوْ مَرَرْنَا بِرَجُلٍ قَدْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَايَنَهُ فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقُلْنَا يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ حَدِّثْنَا مَا شَهِدْتَ وَ رَأَيْتَ قَالَ إِنَّ هَذَا أَرْسَلَ إِلَيَّ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَدِدْتُ أَنَّ أَحَدَّ سَيْفٍ فِي جُنْدِكَ عَلَى عُنُقِي‏ (3) فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ لِأُقَاتِلَكَ وَ لَا أَقْتُلَكَ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فِيهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ وَ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ هُوَ يَأْكُلُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الرَّسُولَ الثَّالِثَةَ (4) فَقَالَ هُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ فَهَلْ تَرَوْنَهُ يَشْبَعُ.


473 (5)- قَالَ: وَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنْ فَجٍّ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ أَخُوهُ أَحَدُهُمَا قَائِدٌ وَ الْآخَرُ سَائِقٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ وَ الرَّاكِبَ قُلْنَا أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ وَ إِلَّا فَصَمَّتَا أُذُنَايَ كَمَا عَمِيَتَا عَيْنَايَ‏ (6).


____________


(1). 472- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.

و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.


و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.


و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.


(2) له ترجمة في التهذيب و غيره و في الأصل: بليد.

(3) هذا هو الظاهر، و في ط الكمبانيّ من البحار: «إن أحد سيف في جسدك ...».

(4) كذا في أصلى غير أن ما بين المعقوفين قد سقط منه و أخذناه من كتاب صفّين ص 220 ط مصر.

(5). 473- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.

و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.


و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.


و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.


(6) و قريبا منه رواه العلامة الامينى (رحمه اللّه) عن مصادر أخر في عنوان: «المغالات في معاوية» من الغدير: ج 10، ص 120.

و روى ابن أبي الحديد في أواسط شرح المختار: (56) من نهج البلاغة من شرحه: ج 1، ص 793، ط بيروت قال:


و روى شيخنا أبو عبد اللّه البصرى المتكلم عن نصر بن عاصم الليثى عن أبيه قال: أتيت مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الناس يقولون: نعوذ بالله من غضب اللّه و غضب رسوله. فقلت: ما هذا؟ قالوا: معاوية قام الساعة فأخذ بيد أبى سفيان فخرجا من المسجد فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لعن اللّه التابع و المتبوع ربّ يوم لامتى من معاوية ذى الاستاه. قالوا: يعنى الكبير العجز.


و قال: روى العلاء بن حريز القشيرى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قال لمعاوية لتتخذن يا معاوية البدعة سنة و القبيح حسنا أكلك كثير و ظلمك عظيم.


قال: و روى الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ قال: قال عليّ (عليه السلام): نحن و آل أبي سفيان قوم تعادوا في الامر و الامر يعود كما بدا.


التالي ص 261/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...