بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 292 من 886

صفحة
[صفحة 217]

قَالَ وَ رَوَى الْعَلَاءُ بْنُ جَرِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِمُعَاوِيَةَ لَتَتَّخِذَنَّ يَا مُعَاوِيَةُ الْبِدْعَةَ سُنَّةً وَ الْقَبِيحَ حَسَناً أَكْلُكَ كَثِيرٌ وَ ظُلْمُكَ عَظِيمٌ.


قَالَ وَ رَوَى الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)نَحْنُ وَ آلُ أَبِي سُفْيَانَ قَوْمٌ تَعَادَوْا فِي اللَّهِ وَ الْأَمْرُ يَعُودُ كَمَا بَدَأَ.


قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ هَذِهِ جَهَنَّمُ فَانْظُرْ مَنْ فِيهَا فَإِذَا مُعَاوِيَةُ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مُعَلَّقَيْنِ بِأَرْجُلِهِمْ مُنَكَّسَيْنِ تُرْضَخُ رُءُوسُهُمَا بِالْحِجَارَةِ أَوْ قَالَ تُشْدَخُ.


قَالَ وَ رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ الْغَارَاتِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ‏ سَيَظْهَرُ عَلَى النَّاسِ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي عَظِيمُ السُّرَّةِ وَاسِعُ الْبُلْعُومِ يَأْكُلُ وَ لَا يَشْبَعُ يَحْمِلُ وِزْرَ الثَّقَلَيْنِ يَطْلُبُ الْإِمَارَةَ يَوْماً فَإِذَا أَدْرَكْتُمُوهُ فَابْقُرُوا بَطْنَهُ قَالَ وَ كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَضِيبٌ قَدْ وَضَعَ طَرَفَهُ فِي بَطْنِ مُعَاوِيَةَ.


توضيح الواجم الذي اشتد حزنه و أمسك عن الكلام و تخلج المفلوج في مشيته بالخاء المعجمة ثم الجيم أي تفكك و تمايل و السابلة أبناء السبيل.


قوله(ع)الأمر و يعود كما بدا أي يقع الحرب بيني و بينهم كما وقع بين النبي و بينهم أو يعودون إلى الكفر أو إشارة إلى السفياني و قال الجوهري السرم يعني بالضم مخرج الثفل و هو طرف المعى المستقيم كلمة مولدة.


507 (1)- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ‏


____________


(1). 507- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّه مقامه في الحديث الأخير من المجلس: (8) من المجلد الثاني من أماليه ص 609.

التالي ص 292/886 — الأصلية 217 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...