بيان: انزح هذا الاسم من باب الإفعال أي بعد أو على بناء المجرد من نزح البئر يقال نزحتني أي أنفدت ما عندي و لعله كان هذا القبيح من القول للتضجر من اضطراب الأمر.
و قراءته بصيغة الماضي على الاستفهام الإنكاري فيكون المرفوع في الأول و المنصوب في الثاني راجعين إلى معاوية بعيدة.
و يمكن أن يكون بالباء الموحدة و الراء المهملة (1) أي عظمه و أكرمه أو بالياء و الجيم أي أظهره فيكون غلظة الأحنف على القائل الثاني
____________
(1) أي «برحه اللّه» و هكذا أثبت في تاريخ الطبريّ في حديثه الذي أشرنا إليه..