بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 455 من 886

صفحة
[صفحة 324]

أَلَا وَ إِنَّ الْقَوْمَ اخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا يُحِبُّونَ وَ إِنَّكُمُ اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تَكْرَهُونَ وَ إِنَّمَا عَهْدُكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ بِالْأَمْسِ يَقُولُ إِنَّهَا فِتْنَةٌ فَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَ شِيمُوا سُيُوفَكُمْ فَإِنْ كَانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بِمَسِيرِهِ غَيْرَ مُسْتَكْرَهٍ وَ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَقَدْ لَزِمَتْهُ التُّهَمَةُ فَادْفَعُوا فِي صَدْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ خُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ وَ حُوطُوا قَوَاصِيَ الْإِسْلَامِ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى بِلَادِكُمْ تُغْزَى وَ إِلَى صَفَاتِكُمْ تُرْمَى.


بيان: لم يتعرض له الشراح و في القاموس القزم محركة الدناءة و القماءة أو صغر الجسم في الجمال و صغر الأخلاق في الناس و رذال الناس للواحد و الجمع و الذكر و الأنثى و قد يثنى و يجمع و يذكر و يؤنث يقال رجل قزم و رجال أقزام و ككتاب اللئام و ككتف و جبل الصغير الجثة اللئيم لا غناء عنده.

و قال الأوب الطريق و الجهة و الشوب الخلط أي من أخلاط الناس.


قوله(ع)و يولى علة أي هم من السفهاء الذين ينبغي أن يتولى أمورهم غيرهم من الأولياء و الحكام.


و في القاموس شام سيفه يشيمه غمده و استله ضد و قال المهل و يحرك و المهلة بالضم السكينة و الرفق و مهله تمهيلا أجله و المهل محركة التقدم في الخير و أمهله أنظره و لعل المعنى اغتنموا المهلة و اشتغلوا بحفظ البلاد القاصية و ثغور المسلمين عن غارات الكافرين و المنافقين و لعل رمي الصفاة كناية عن طمعهم فيما لم يكونوا يطمعون قبل ذلك فإن الرمي على الصفاة و هي الحجر الأملس لا يؤثر و قد مر قريب منه في كلامه ع.


التالي ص 455/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...