تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 495 من 1807
صفحة
و قال الجاحظ: إن معاوية كان يقول في آخر خطبة الجمعة: اللّهمّ إن أبا تراب ألحد في دينك و صد عن سبيلك فالعنه لعنا وبيلا و عذبه عذابا أليما.
و كتب بذلك إلى الآفاق فكانت هذه الكلمات يشاد بها على المنابر إلى أيّام عمر بن عبد العزيز.
و إن قوما من بنى أميّة قالوا لمعاوية: يا أمير المؤمنين إنك قد بلغت ما أملت فلو كففت عن هذا الرجل. فقال: لا و اللّه حتّى يربو عليه الصغير، و يهرم عليه الكبير و لا يذكر له ذاكر فضلا.
رواه عنه ابن أبي الحديد في شرحه- على المختار: (56) من نهج البلاغة-:
ج 1، ص 356، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 778.
و رواه مع ما تقدم العلامة الامينى في ترجمة قيس بن سعد من كتاب الغدير: ج 2 ص 102، ط بيروت ثمّ قال: