تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 513 من 886
صفحة
[صفحة 370]
أوله رحمة لأنه كان وسيلة إلى حقن الدماء و الفعلة بالفتح المرة من الفعل و المراد بها الرضا بالحكومة و فريضتها ما وجب بسببها و ترتب عليها و إن الكتاب لمعي أي لفظا و معنى و المضض وجع المصيبة قوله(ع)إلى البقية أي إلى بقاء ما بقي فيما بيننا من الإسلام كما ذكره ابن ميثم و الأظهر عندي أنه من الإبقاء بمعنى الرحم و الإشفاق و الإصلاح كما في الصحيفة لا تبقى على من تضرع إليها.
و قال في القاموس أبقيت ما بيننا لم أبالغ في فساده و الاسم البقية و أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ أي إبقاء.
و قال ابن أبي الحديد هذا الكلام ليس يتلو بعضه بعضا و لكنه ثلاثة فصول لا يلتصق أحدها بالآخر آخر الفصل الأول قوله(ع)و إن ترك ذل.
و آخر الفصل الثاني قوله على مضض الجراح و الفصل الثالث ينتهي آخر الكلام (1).