(1) من قوله: «و قيل: إن عبيد اللّه بن سليمان صرفه عن قراءته- إلى قوله:- فأمسك المعتضد فلم يرد إليه جوابا و لم يأمر بعد ذلك في الكتاب بشيء» ذكره الطبريّ في خاتمة الكتاب، و أمّا ابن أبي الحديد فذكره مثل ما ذكره المصنّف هاهنا.
ثمّ إن الطبريّ ذكر قبل الكتاب بعد قوله: «فلما صلى الناس الجمعة بادروا إلى المقصورة ليسمعوا قراءة الكتاب فلم يقرأ» ما نصه: