بيان: قال الجوهري الشراة الخوارج الواحد شَارٍ سموا بذلك لقولهم إنا شرينا أنفسنا في طاعة الله أي بعناها بالجنة حين فارقنا الأئمة الجائرة و قال هم زهاء مائة أي قدر مائة و قال عميد القوم و عمودهم سيدهم.
(1). 647- تأويل الآيات الباهرة للنجفي في ذيل الآية 52 من سورة الحاقة. و رواه المجلسيّ ثانية في البحار، ج 41، ص 168 عنه و عن الروضة و الفضائل لابن شاذان و البصائر و العلل، فراجع. و رواه الراونديّ في الخرائج، ص 206.