تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 620 من 1807
صفحة
الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (1).
____________
(1) و مثله في شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة، و لكن في ط الحديث ببيروت من تاريخ الطبريّ بعده زيادة هكذا نصها:
يا ايها الناس اعرفوا الحق تعرفوا أهله، و تأملوا سبل الضلالة تعرفوا سابلها، فإنه إنّما يبين عن الناس أعمالهم، و يلحقهم بالضلال و الصلاح آباؤهم فلا يأخذكم في اللّه لومة لائم، و لا يميلن بكم عن دين اللّه استهواء من يستهويكم و كيد من يكيدكم و طاعة من تخرجكم طاعته إلى معصية ربكم.
أيها الناس بنا هداكم اللّه و نحن المستحفظون فيكم أمر اللّه، و نحن ورثة رسول اللّه و القائمون بدين اللّه، فقفوا عند ما نقفكم عليه، و انفذوا لما نأمركم به، فإنكم ما أطعتم خلفاء اللّه و أئمة الهدى على سبيل الايمان و التقوى و أمير المؤمنين يستعصم اللّه لكم و يسأله توفيقكم و يرغب إلى اللّه في هدايتكم لرشدكم و في حفظ دينه عليكم حتّى تلقوه به مستحقين طاعته، مستحقبين لرحمته، و اللّه حسب أمير المؤمنين فيكم و عليه توكله، و بالله على ما قلده من أموركم استعانته و لا حول لأمير المؤمنين و لا قوة إلا بالله، و السلام عليكم.