قال الشريف الرضي الدعق الدق أي تدق الخيول بحوافرها أرضهم و نواحر أرضهم متقابلاتها يقال منازل بني فلان تتناحر أي تتقابل.
تبيين قوله(ع)أحس من نفسه أي علم و وجد و رباطة الجأش شدة القلب و الذب الدفع و النجدة الشجاعة كما يذب عن نفسه أي بنهاية الاهتمام و الجد لجعله مثله أي مثل أخيه في الجبن أو أخاه مثله في الشجاعة و الحثيث السريع و المقيم للموت الراضي به كما أن الهارب عنه الساخط له أهون من ميتة إما مطلقا أو عنده(ع)لما يعلم ما فيه من الدرجات.
و قال النهاية كشيش الأفعى صوت جلدها إذا تحركت و قد كشت تكش و ليس صوت فمها لأن ذلك فحيحها و