تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 646 من 886
صفحة
[صفحة 469]
و قرأ بعض الأفاضل نهرسير بالنون و السين المهملة و بعضهم نهرشير بالنون و الشين المعجمة و قال هو النهر الذي عمله فرهاد لشيرين و هو من أعمال المدائن و منهم من قرأ بهرشير بالباء و الشين المعجمة أي المعمول لأجل اللبن و هو بعيد و منهم من قرأ نهرسر بإسقاط الياء من بين المهملين أي النهر الأعلى و كذا اختلف النسخ في نهر جوير ففي بعضها بالجيم فالواو فالياء المثناة التحتانية فالراء المهملة و في بعضها بإبدال الياء باء موحدة و في بعضها بإبدال الراء نونا و قال الفيروزآبادي الطسوج كسفود الناحية و في النهاية هو استخراج المال من مظانه (1).