تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 656 من 1807
صفحة
و لنذكر هنا نسب هذا الأبتر لعنه الله و صاحبه الأكفر و بعض مثالبه و مثالب أبيه.
اعلم أن العاص بن وائل أباه كان من المستهزءين برسول الله ص و الكاشفين له بالعداوة و الأذى و فيه و في أصحابه نزل إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ و لقب في الإسلام بالأبتر لقوله سيموت هذا الأبتر غدا فينقطع ذكره يعني رسول الله ص و كان يشتم رسول الله ص و يضع في طريقه الحجارة ليعثر بها إذا خرج ليلا للطواف و هو أحد القوم الذين روّعوا زينب ابنة رسول الله ص في هودجها حتى أجهضت جنينا ميتا فلما بلغه ص لعنهم.
229
- و عمرو هجا رسول الله ص هجاء كثيرا و كان يعلمه صبيان مكة فينشدونه و يصيحون برسول الله ص إذا مر بهم رافعين أصواتهم بالهجاء في وجهه فقال رسول الله ص و هو يصلي بالحجر اللهم إن عمرو بن العاص هجاني و لست بشاعر فالعنه بعدد ما هجاني.