بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 661 من 886

صفحة
[صفحة 482]

أي لا أنقاد.


و الاستثناء من اليمين بمشيئة الله تعليقها بالمشيئة بقول إن شاء الله و هو مستحب في سائر الأمور و قال ابن الأثير في النهاية هش لهذا الأمر يهش هشاشة إذا فرح بذلك و استبشر و ارتاح له و خف و قال نضب الماء غار و نفد.


و قال الجوهري ماء معين أي جار أي أبكي حتى لا يبقى في عيني ماء.


و قال ابن أبي الحديد الرعي بكسر الراء الكلاء و قال الجوهري ربض الغنم مأواها و ربوض الغنم و البقر و الفرس و الكتب مثل بروك الإبل و الربيض الغنم برعاتها المجتمعة في مربضها و قال الهجوع النوم ليلا.


و قال الهمل بالتحريك الإبل بلا راع يقال إبل همل و هامله و يقال فلان يعرك الأذى بجبنه أي يحتمله ذكره الفيروزآبادي و قال ما اكتحلت غمضا أي ما تمت و الكرى النعاس افترشت أرضها أي اكتفت بها فراشا.


و توسدت كفها أي جعلتها وسادة و اكتفت بها مع أنه مستحب و الهمهمة الصوت الخفي و يدل على استحباب إخفاء الذكر و تقشعت أي تفرقت و زالت و ذهبت كما يتقشع السحاب.


687 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ وَ أَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الْأَثِيمِ وَ أَسُدُّ بِهِ لَهَاةَ الثَّغْرِ الْمَخُوفِ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَى مَا أَهَمَّكَ وَ اخْلِطِ الشِّدَّةَ بِضِغْثٍ مِنَ اللِّينِ وَ ارْفُقْ مَا كَانَ الرِّفْقُ أَرْفَقَ وَ اعْتَزِمْ بِالشِّدَّةِ حِينَ لَا يُغْنِي عَنْكَ إِلَّا الشِّدَّةُ وَ اخْفِضْ لِلرَّعِيَّةِ جَنَاحَكَ وَ أَلِنْ لَهُمْ جَانِبَكَ وَ آسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ وَ النَّظْرَةِ وَ الْإِشَارَةِ وَ التَّحِيَّةِ حَتَّى لَا يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِي حَيْفِكَ وَ لَا يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِكَ وَ السَّلَامُ.


بيان: الاستظهار الاستعانة و القمع القهر و التذليل و النخوة الكبر

____________


(1). 687- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (46) من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة.

التالي ص 661/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...