(1) و للمصنف العلامة رفع اللّه مقامه هاهنا في هامش الكتاب حاشية هذا نصها- عدا ما زدنا بين المعقوفات توضيحا-:
[قوله (عليه السلام):] «و ضربت بها عطنا» كناية عن اتخاذ الإبل الكثيرة أو عن اتساعه في المأكل و المشرب و غيرهما.
قال [ابن الأثير] فى [مادة «عطن» من كتاب] النهاية. فى حديث الرؤيا: «حتى ضرب الناس بعطن» العطن: مبرك الإبل حول الماء يقال: عطنت الإبل فهي عاطنة و عواطن إذا سقيت و بركت عند الحياض لتعاد إلى الشرب مرة أخرى. و أعطنت الإبل إذا فعلت بها ذلك، ضرب ذلك مثلا لاتساع الناس في زمن عمر، و ما فتح اللّه عليهم من الامصار.
[و أيضا قال ابن الأثير في مادة «ولد» من كتاب النهاية]. و في حديث شريح:
«أن رجلا اشترى جارية و شرط أنّها مولدة فوجدها تليدة» المولدة التي ولدت بين العرب و نشأت مع أولادهم و تأدبت بآدابهم.
و قال الجوهريّ: رجل مولد إذا كان عربيا غير محض. و التليدة: التي ولدت ببلاد العجم و حملت فنشأت ببلاد العرب.