بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 792 من 1807

صفحة

فأما على ما في الأصل فالشي‏ء الآخر إما القرآن كما ذكره بعد أو البراءة من خلفاء الجور و لعنهم و تركه للمصلحة و التقية.


و قوله فمن أخذ المراد بهم المستضعفون فإنهم إذا أخذوا بالمجمع عليه من ولاية الأئمة و محبتهم و لم يتبرءوا من أعدائهم لاختلاف الأمة فيه و لم يقولوا بإمامة الأئمة لذلك و لم يكن لهم قوة في العلم و العقل يمكنهم معرفة ذلك كان يحتمل نجاتهم في الآخرة.


و يؤيده أنه‏


- روي في الإحتجاج في سياق هذه الرواية من كلام الحسن(ع)و روي هذه الكلمات أيضا عنه(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ مُؤْمِنٌ يَعْرِفُ حَقَّنَا وَ يُسَلِّمُ لَنَا وَ يَأْتَمُّ بِنَا فَذَلِكَ نَاجٍ مُحِبٌّ لِلَّهِ وَلِيٌّ.

التالي ص 792/1807 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...