بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 799 من 886

صفحة
الْهَزْلِ حَتَّى أَظْهَرَ اللَّهُ دَعْوَتَهُ وَ أَفْلَجَ حُجَّتَهُ فَلَمْ يَبْرَحْ مُبْتَذِلًا لِنَفْسِهِ فِي سَاعَاتِ الْأَزْلِ وَ الْهَلُوعِ حَتَّى بَرَّزَ سَابِقاً لَا نَظِيرَ لَهُ فِيمَنِ اتَّبَعَهُ وَ لَا مُقَارِبَ لَهُ فِي فِعْلٍ وَ قَدْ رَأَيْتُكَ أَيُّهَا الْغَاوِي تُسَامِيهِ وَ أَنْتَ أَنْتَ وَ هُوَ هُوَ الْمُبَرِّزُ السَّابِقُ فِي كُلِّ حِينٍ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَاماً وَ أَصْدَقُ النَّاسِ نِيَّةً وَ أَطْيَبُ النَّاسِ ذُرِّيَّةً وَ أَفْضَلُ النَّاسِ زَوْجَةً رَسُولُ اللَّهِ ابْنُ عَمِّهِ وَ هُوَ وَصِيُّهُ وَ صَفِيُّهُ وَ أَخُوهُ الشَّارِي نَفْسَهُ يَوْمَ مُوتَةَ وَ عَمُّهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ أَبُوهُ الذَّابُّ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَنْ حَوْزَتِهِ وَ أَنْتَ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ لَمْ تَزَلْ أَنْتَ وَ أَبُوكَ تَبْغِيَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص الْغَوَائِلَ وَ تَجْهَدَانِ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ وَ تَجْمَعَانِ عَلَيْهِ الْجُمُوعَ وَ تُؤَلِّبَانِ عَلَيْهِ الْقَبَائِلَ وَ تَبْذُلَانِ فِيهِ الْمَالَ هَلَكَ أَبُوكَ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى ذَلِكَ خَلَفُكَ وَ الشَّاهِدُ عَلَيْكَ بِفِعْلِكَ

التالي ص 799/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...