تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 8 من 1807
صفحة
(2). 366- رواهما الشيخ الصدوق (قدس اللّه نفسه) في الحديث: (7 و 8) من المجلس: (63) من أماليه ص 330.
(3) هذا هو الصواب، و هاهنا وقع التصحيف في مطبوعة الأمالي و ط الكمبانيّ من البحار، فصحف لفظ «عثمان» ب «عمار».
و الدليل على التصحيف أن حذيفة رفع اللّه مقامه توفى قبل شهادة عمّار (قدس اللّه نفسه) نحوا من سنة فإنّه كان مريضا حينما بايع الناس أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد مهلك عثمان، و لما بلغه كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر فحمل إلى المسجد فخطب الناس و أخذ بيعة الامام منهم و أكد عليهم اللحوق به و نصرته و بقى إلى أيام خروج طلحة و الزبير إلى البصرة و توفى بعده بقليل، و ممّا يدلّ على ذلك ما: رواه ابن عساكر في ترجمة عمّار (رضوان اللّه عليه) من تاريخ دمشق: ج 11 ص 81 قال: