تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 858 من 886
صفحة
[صفحة 613]
قوله(ع)و أن ينصر الله سبحانه بيده كالجهاد بالسيف و ضرب من احتاج إليه في النهي عن المنكر مثلا.
و المراد من قوله بقلبه في الاعتقادات و الإنكار القلبي للآتي بالمنكرات و العزم على إجراء الأحكام و العبادات.
و تكفله سبحانه بقوله وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ و أمثالها.
و الكسر من النفس كناية عن كفها عن بعض ما تشتهيه و قال الجوهري وزعته أزعه كففته فاتزع هو أي كف و قال جمح الفرس إذا اعتز فارسه و غلبه و الجموح من الرجال الذي يركب هواه فلا يمكن رده و جمح أي أسرع قال أبو عبيد في قوله تعالى لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَ هُمْ يَجْمَحُونَ أي يسرعون و قال الدولة بالفتح في الحرب يقال كانت لنا عليهم الدولة و بالضم المال يقال صار الفيء دولة بينهم يتداولونه يكون مرة لهذا و مرة لهذا و الجمع دولات و دول و قال بعضهم كلتاهما تكون في الحرب و المال.
قوله(ع)إن الناس ينظرون أي كما كنت تمدح قوما من الولاة و تذم قوما كذلك من يسمع أخبارك يمدحك بأفعالك الحسنة و يذمك بأعمالك القبيحة فاحذر أن تكون ممن عاب و يذم.
قوله(ع)ذخيرة العمل الصالح في بعض النسخ برفع ذخيرة و الإضافة و في بعضها بالنصب على التمييز و رفع العمل الصالح.
قوله(ع)فيما أحببت و كرهت أي عند الشهوة و الغضب أو في الأفعال و التروك.
قوله(ع)و أشعر قلبك الرحمة أي اجعلها شعاره و اللطف بهم في بعض النسخ بالتحريك و هو الإسلام من لطف كنصر لطفا بالضم إذا رفق و دنا قال الجوهري ضري الكلب بالصيد ضراوة أي تعود و كلب ضار و كلبة ضارية و أضراه صاحبه أي عوده و أضراه به أيضا أي أغراه و إما نظير لك أي إنسان مثلك يفرط منهم الزلل أي ليسوا معصومين يقال