تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 860 من 886
صفحة
[صفحة 615]
الإضافة و نحوه قوله لا أبا لك.
و قال ابن ميثم و حذف النون من يدين لمضارعته المضاف و قيل لكثرة الاستعمال.
و قال ابن الأثير في حرف الياء في مادة يد من النهاية فيه قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم أي لا قدرة و لا طاقة يقال ما لي بهذا الأمر يد و لا يدان لأن المباشر و الدفاع إنما يكون باليد فكان يديه معدومتان لعجزه عن دفعه.
و في بعض النسخ لا يدا لك.
و قال الجوهري البجح الفرح و قال البادرة الحدة و بدرت منه بوادر غضب أي خطإ و سقطات عند ما احتد و البادرة البديهة و المندوحة السعة و التأمير تولية الإمارة يقال هو أمير مؤمر و الإدغال إدخال الفساد و منهكة أي ضعف و سقم و قال الجزري فيه من يكفر الله يلقى الغير أي تغير الحال و انتقالها عن الصلاح إلى الفساد و الغير الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير و قال الأبهة العظمة و المخيلة الكبر و قال الفيروزآبادي طامن الأمر سكن و قال الطماح ككتاب النشوز و الجماح و قوله إليك متعلق بقوله يطامن على تضمين معنى القبض أو الجذب و من للتبعيض.
و قال الكيدري ضمّن يطامن معنى يردّ فلذا عداه بإلى أي يرد إليك سورة غضبك و اعتلائك و لا يخليها تتجاوز عنك إلى غيرك و قيل إن إلى يتعلق بطماحك و هو من قولهم طمح بصره إلى الشيء أي ارتفع أي يسكن ذلك بعض نظرك نفسك بعين العجب و الكبرياء و الغرب بالفتح الحدة و بالكسر البعد و يفيء إليك أي يرجع إليك بما بعد عنك من عقلك و المساماة مفاعلة من السمو و هو العلو.
قوله(ع)أنصف الله أي بالقيام بما فرض عليك و أنصف الناس بالقيام بحقوقهم و معاملتهم بالعدل دون عباده أي فقط