بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 873 من 886

صفحة
[صفحة 628]

و إن عقد خصومك عليك عقدا اجتهد في إدخال ما يمكن به حله و نقضه عند الحاجة فالمراد بالإطلاق إما ترك التقييد أو حل العقد.


و في بعض النسخ لا يعجز بصيغة الإفعال أي لا يعجزك.


و استنامتك أي ميل قلبك إليه قال الجوهري استنام إليه أي سكن إليه و اطمأن.


قوله(ع)فإن الرجال يتعرضون قال ابن أبي الحديد و يروى يتعرفون أي يجعلون أنفسهم بحيث تعرف بالمحاسن بتصنعهم فاعمد لأحسنهم كان أي اقصد لمن كان في زمن الصالحين قبلك أحسنهم.


قوله(ع)و لمن وليت أمره أي لإمامك.


قوله(ع)و اجعل لرأس كل أمر قال ابن أبي الحديد نحو أن يكون أحدهم للرسائل إلى الأطراف و الأعداء و الآخر لأجوبة عمال السواد و الآخر لخاصته و نفقاته.


قوله(ع)لا يقهره كبيرها أي لا يعجز عن القيام بحقه و لا يتشتت عليه أي لا يتفرق لكثرته و ضميرا كبيرها و كثيرها راجعان إلى الأمور.


قوله(ع)ألزمته أي يأخذك الله و الإمام بتغافلك.


قوله(ع)ثم استوص قال ابن أبي الحديد أي أوص نحو قر في المكان و استقر يقول استوص بالتجار خيرا أي أوص نفسك بذلك و منه‏


- قول النبي ص استوصوا بالنساء خيرا.


و مفعولا استوص و أوص هاهنا محذوفان للعلم بهما.


و يجوز أن يكون معنى استوص أي اقبل الوصية مني بهم و أوص بهم أنت غيرك.


و المضطرب يعني المسافر و الضرب السير في الأرض قال الله تعالى‏


التالي ص 873/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...