بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 875 من 886

صفحة
[صفحة 630]

و البؤسى مصدر كالنعمى و هي شدة الحاجة فلا يصح عطفه على المساكين و المحتاجين إلا بتقدير و أما الزمنى فهو جمع زمن فيكون معطوفا على أهل البؤسى لا البؤسى و سيأتي تفسير القانع و المعتر (1) و احفظ لله أي اعمل بما أمر الله به في حقهم أو اعمل بما أمرك به من ذلك لله.


و قال في النهاية الصوافي الأملاك و الأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا و لا وارث لها واحدها صافية.


قال الأزهري يقال للضياع التي يستخلصها السلطان لخاصته الصوافي و به أخذ من قرأ فاذكروا اسم الله عليها صوافي أي خالصة لله تعالى انتهى.


و لعل المراد بالقسم من بيت المال في قوله(ع)و اجعل لهم قسما من بيت مالك هو السهم المفروض لهم من الزكوات و الأخماس و بالقسم من غلات الصوافي ما يكفيهم لسد خلتهم من خاصة الإمام(ع)من الفي‏ء و الأنفال تبرعا و يحتمل شموله لبيت المال أيضا.


و المراد بالأقصى من بعد من بلد الوالي و قيل من بعد من جهة الأنساب‏


____________


(1) أقول: و في هامش أصلى هاهنا للمصنف العلامة حاشية و هذا نصها:

اختلف في القانع و المعتر فقيل القانع الذي يقنع بما أعطى أو بما عنده و لا يسأل و المعتر الذي يتعرض ان تطعمه من اللحم و يسأل.


و قيل: القانع: الذي يسأل و المعتر الذي يتعرض للمسألة و لا يسأل، يقال: عرة و اعتره و عراه و اعتراه إذا اعترض للمعروف من غير مسألة.


و في مجمع البيان: قال أبو جعفر و أبو عبد اللّه (عليهما السلام): القانع الذي يسأل فيرضى بما أعطى و المعتر الذي يعتر الأبواب منه (رحمه اللّه).


أقول: و في ط بيروت في تفسير الآية (36) من سورة الحجّ من مجمع البيان:

هكذا:


و قال أبو جعفر و أبو عبد اللّه (عليهما السلام): القانع الذي يقنع بما أعطيته و لا يسخط و لا يكلح و لا يلوى شدقه غضبا. و المعتر: الماد يده لتطعمه و في رواية الحلبيّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: القانع الذي يسأل فيرضى بما أعطى، و المعتر: الذي يعترى رحلك ممن لا يسأل.


التالي ص 875/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...