تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 97 من 1807
صفحة
بيان قال الجوهري الإرقال ضرب من الجنب و ناقة مرقل و مرقال إذا كانت كثيرة الإرقال و المرقال لقب هاشم بن عتبة الزهري لأن عليا(ع)دفع إليه الراية يوم صفين فكان يرقل بها إرقالا قوله سامت إليه الصفوف في
38
أكثر النسخ بالسين المهملة من قولهم سامت الإبل و الريح إذا مرت و استمرت أو من قولهم سامت الطير على الشيء أي حامت و دامت و في بعضها بالمعجمة من شاممته أي قاربته قوله فدونك الضب شبهه بالضب لبيان كثرة حقده و شدة عداوته قال الجوهري في المثل أعق من ضب لأنه ربما أكل حسوله و الضب الحقد تقول أضب فلان على غل في قلبه أي أضمره و رجل خب ضب أي جربز مراوغ و قال في المثل العصا من العصية أي بعض الأمر من بعض و قال الزمخشري في المستقصى العصا من العصية هي فرس جزيمة و العصية أمها يضرب في مناسبة الشيء سنخه و كانتا كريمتين و يروى العصا من العصية و الأفعى بنت حية و المعنى أن العود الكبير ينشأ من الصغير الذي غرس