حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 113 من 425

[صفحة 127]

16- و بالإسناد، عن رزين (1) قال: حدّثتني سلمى (2) قالت: دخلت على أمّ سلمة رضي اللّه عنها، و هي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، تعني في المنام، و على رأسه و لحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفا (3).

17- و من كتاب «المصابيح» تصنيف أبي محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء (4) في آخر كراس من الكتاب، قال صاحب الكتاب: بإسناده، عن يعلى بن مرّة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): حسين منّي، و أنا من حسين أحبّ اللّه من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط (5).

و هذا الحديث متكرّر في كتب الخاصّة (6) و العامّة، و الأحاديث في ذلك من


(1) رزين: هو ابن حبيب الجهني الكوفي بيّاع الرمان، روى عنه الحديث أبو خالد الأحمر، وثّقه ابن حنبل و ابن معين- الجرح و التعديل ج 3/ 508-.

(2) سلمى: مولاة صفيّة بنت عبد المطلب، امرأة أبي رافع، و كانت قابلة بني فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هي الّتي ساعدت في غسل الصديقة الطاهرة سلام اللّه عليها مع أسماء بنت عميس أمير المؤمنين (عليه السلام)- اسد الغابة ج 5/ 478-.

(3) رواه جماعة من القوم:

منهم العلامة الترمذي في «صحيحه» ج 5/ 657 ح 3771.


و الحافظ الحاكم النيسابوري في «المستدرك» ج 4/ 19 ط حيدرآباد الدكن.


و البغوي في «مصابيح السنة»: 4/ 194 ح 4830.


و ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» ج 2/ 22 ط مصر.


(4) الحسين بن مسعود أبو محمد الفرّاء المعروف بالبغوي، فقيه، محدّث، حافظ مفسّر، نسبته إلى «بغا» من قرى خراسان بين هراة و مرو، ولد سنة (436) و توفي سنة (510) ه.

الأعلام ج 2/ 284-.


(5) مصابيح السنّة: 4/ 195 ح 4833 ط الخيرية بمصر، و تقدّم الحديث في هذا الباب تحت الرقم (2) عن «الفردوس» و «البحار» و «المعجم الكبير» و «مسند ابن حنبل».

(6) رواه مضافا إلى من تقدّم جماعة من أعلام القوم:

منهم البخاري محمّد بن اسماعيل في «الأدب المفرد»: 100 ط القاهرة.


التالي الأصلية 127داخلي 113/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...