حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 117 من 425
»»
[صفحة 131]
دخل عليّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و أنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، قال: فقام النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى شاة لنا بكيء (1) فحلبها، فدرّت فجاء الحسن (عليه السلام) فسقاه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه كأنّه أحبّهما إليك؟
قال: لا، و لكنّه استسقى قبله، ثمّ قال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّي و إيّاك و ابنيك، و هذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة (2).
3- و من «صحيح البخاري» في الجزء الرابع منه، قال: حدّثنا عثمان ابن أبي شيبة قال: حدّثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه، قال: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يعوّذ
(1) بكأت الناقة بكئا و بكاءة فهي بكيء و بكيئة: قلّ لبنها.
(2) رواه العامّة و الخاصّة و إليك بعضهم:
أحمد بن حنبل الشيباني في «المسند» ج 1/ 101 ط مصر، و عنه ابن البطريق في «العمدة» 395 ح 793.
و رواه أحمد أيضا في «فضائل الصحابة» ج 2/ 692 ح 1183.
و الطبراني في «المعجم الكبير» ج 3/ 43 ح 2654 بإسناده عن أبي فاختة. قال: قال عليّ رضي اللّه عنه: زارنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و بات عندنا و الحسن و الحسين نائمان فاستسقى الحسن، فقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح ثمّ جاء يسقيه، فناول الحسين (عليه السلام) ليشرب، فمنعه و بدأ بالحسن. بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد».
و رواه أيضا موفّق بن أحمد في «مقتل الحسين»: 75 ط الغري بإسناده عن أبي فاختة و في ص 103 أيضا عن أبي فاختة بعين ما تقدم عن «المسند».
و أخرجه أيضا الحافظ الطيالسي المتوفّى (295) في «مسنده»: 26 ط حيدرآباد.
و ابن الأثير الجزري بإسناده في «اسد الغابة» ج 5/ 269 ط مصر و ص 523.
و ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» ج 8/ 207 ط القاهرة.
و الذهبي في «سير أعلام النبلاء» ج 3/ 171 ط مصر.
و أخرجه في «البحار» ج 37/ 72 ذيل ح 39 عن «العمدة» لابن البطريق.