حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 124 من 425
»»
[صفحة 138]
15- عن الترمذي، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: أخبرنا يحيى بن معين قال: حدّثنا هشام بن يوسف (1)، عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي (2)، عن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): أحبّوا اللّه تعالى لما يغذوكم به من نعمة، و أحبّوني لحبّ اللّه تعالى، و أحبّوا أهل بيتي لحبّي (3).
16- و عنه، عن «سنن أبي داود» عن عليّ (عليه السلام) قال: كنت إذا سألت رسول اللّه أعطاني، و إذا سكتّ ابتدأني، قال: و أخذ بيد حسن، و حسين، و قال: من أحبّني، و أحبّ هذين، و أباهما، و امّهما، و مات متّبعا لسنّتي كان معي في درجتي (4).
(1) هشام بن يوسف القاضي الصنعاني المتوفّى سنة (197) ه.
العبر ج 1/ 324-.
(2) عبد اللّه بن سليمان: النوفلي، ذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» ج 2/ 432 و قال: ما حدّث عنه إلّا هشام بن يوسف بالحديث الذي أخبرناه، الأبرقوهي ... ثم ذكر هذا الحديث.
(3) رواه جماعة من أعلام القوم: منهم الحافظ الترمذي في «صحيحه» ج 5/ 664 ح 3789.
و الحاكم النيسابوري في «المستدرك» ج 3/ 149.
و الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» ج 4/ 159.
و ابن المغازلي في «المناقب»: 136- 137.
و مجد الدين ابن الأثير في «جامع الأصول» ج 1/ 100.
و عز الدين ابن الأثير في «اسد الغابة» ج 2/ 12.
و ابن كثير ابو الفداء في «تفسير القرآن» ج 9/ 115.
و ابن حجر الهيثمي في «الصواعق»: 185 و 228.
و المتّقي الهندي في «منتخب كنز العمال» ج 5/ 92 بهامش «المسند».
(4) أخرجه العلّامة المجلسي عن الجمع بين الصحاح الستّة لرزين العبدري عن سنن أبي داود. في البحار ج 37/ 73.
و أخرجه ابن البطريق أيضا في العمدة: 403 ح 826 و 827.
و أخرج الترمذي صدره في صحيحه ج 5/ 640 ح 3729 و ذيله في ص 641 ح 3733 خاليا عن جملة (و مات متّبعا لسنّتي) و عبارته هكذا: