حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 132 من 425

[صفحة 146]

إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّين حبيش (1)، عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت امّي: متى عهدك بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قلت: ما لي به عهد منذ كذا و كذا، فنالت منّي قلت لها:


دعيني فإنّي آتيه فاصلّي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك، فأتيته و هو يصلّي المغرب، فصلّى، حتّى صلّى العشاء، ثمّ انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض له في الطريق، فتأخّرت، ثمّ دنوت، فسمع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) نقيضي (2) من خلفه، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال ما جاء بك يا حذيفة؟ فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى، قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام عليّ و بشرني بأنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنة، و أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة (3).


33- و من كتاب «فضائل الصحابة» للسمعاني عن عليّ (عليه السلام) أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أخذ بيد الحسن و الحسين، و قال: من أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة (4).

(1) زرّ بن حبيش أبو مريم الأسدي القاري المتوفّى بالكوفة سنة (82) ه عن (120) سنة.

العبر ج 1/ 95-.


(2) النقيض من الآدم، و الرحل، و الوتر، و الأصابع، و الأضلاع: أصواتها.

(3) حلية الأولياء ج 4/ 190 و صحيح الترمذي ج 13/ 197، و مسند ابن حنبل ج 5 ص 391 و اسد الغابة ج 5/ 574، و كنز العمّال ج 13/ 95، و الخصائص الكبرى للسيوطي ج 2/ 226.

(4) تقدّم الحديث في أوّل الباب الثامن عن «مسند ابن حنبل» و في ح 32 من الباب أيضا، و ذكرنا مصادر، و نذكرها هنا غيرها، فمنها:

«المعجم الكبير» للطبراني ج 3/ 43 ح 2654، و «فرائد السمطين» ج 2/ 26 ح 366 و «الأحاديث المائة» لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري المتوفّى سنة (392) ه في «المجموعة»: (107) من المكتبة الظاهرية في دمشق.


التالي الأصلية 146داخلي 132/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...