حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 136 من 425

[صفحة 150]

41- و من الكتاب المذكور عن المستظل بن الحصين (1)، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): كلّ بني أب عصبتهم أبوهم ما خلا بني فاطمة فأنا عصبتهم، و في بعض الروايات: و أنا أبوهم (2).

قال:


كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ليصلّي، و الحسن و الحسين يلعبان و يقعدان على ظهره فأخذ المسلمون يميطونهما، فلمّا انصرف، قال: ذروهما بأبي و أمّي، من أحبّني فليحبّ هذين.


و منهم العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: 123.


و العلّامة المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج 13/ 107.


و العلّامة السيوطي في «الجامع الصغير» ج 2/ 328.


و العلّامة الزرندي في «نظم درر السمطين»: 209.


و العلّامة ابن حجر العسقلاني في «الإصابة» ج 1/ 329.


و العلّامة الهيثمي في «مجمع الزوائد» ج 9/ 179.


(1) مستظلّ بن حصين البارقي، أبو ميثاء، ترجمه ابن أبي حاتم و قال: روى عن عمر، و عليّ ((عليه السلام))، روى عنه شبيب بن غرقدة، سمعت أبي يقول ذلك- الجرح و التعديل ج 8/ 429-.

(2) روى الحديث عن عمر بن الخطّاب جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير»: 3/ 35 ح 2631 نسخة جامعة طهران قال: حدّثنا محمد ابن زكريا الغلابي (أبو جعفر الاخباري البصري المتوفّى 290)، حدّثنا بشر بن مهران (الحذّاء البصري مولى بني هاشم)، حدّثنا شريك بن عبد اللّه (النخعي القاضي الكوفي المتوفّي 177)، عن شبيب بن غرقدة (البارقي)، عن المستظلّ بن حصين، عن عمر، قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: كلّ بني انثى فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنّي عصبتهم و أنا أبوهم.


و منهم العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: 121.


و الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» ج 4/ 224.


و الحافظ السيوطي في «الجامع الصغير» ج 2/ 234.


و الحافظ عبد الرءوف المناوي في «شرح الجامع الصغير» ج 5/ 17.


و العلّامة النبهاني في «الفتح الكبير» ج 2/ 323.


و العلّامة القندوزي في «ينابيع المودة»: 267.


التالي الأصلية 150داخلي 136/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...