حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 154 / داخلي 140 من 425

[صفحة 154]

46- و بالإسناد، عن محمّد بن يعقوب، قال: سمعت ابن أبي نعم، يقول: سمعت عبد اللّه بن عمر، و سأله رجل عن المحرم، قال شعبة: أحسبه يقتل الذباب، فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب، و قد قتلوا ابن بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) هما ريحانتاي من الدنيا (1).

47- و بالإسناد، قال: عن عبد اللّه بن بريدة (2)، قال: سمعت أبي بريدة، يقول: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يخطب بنا، إذ جاء الحسن و الحسين، و عليهما قميصان أحمران، يمشيان و يعثران، فنزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من المنبر، و وضعهما بين يديه، و قال: صدق اللّه: أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ (3) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان و يعثران، فلم أجد حتّى قطعت حديثي و رفعتهما (4).

ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ قال: فكشفه فإذا هو حسن و حسين (عليهما السلام) على وركيه، فقال: «هذان ابناي، و ابنا ابنتي، اللّهمّ إنّي احبّهما فأحبّهما و أحبّ من يحبّهما».


و منهم الحافظ الطبراني في «المعجم الصغير»: 113.


و الحافظ النسائي في «الخصائص»: 36.


و الحافظ النووي في «تهذيب الأسماء» ج 1/ 160.


و المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج 13/ 99.


و الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» ج 3/ 167، و في تاريخ الاسلام ج 2/ 216.


(1) تقدّم الحديث في هذا الباب ح 6 مع تخريج مصادره، فراجع.

(2) عبد اللّه بن بريدة بن الحصيب الحافظ أبو سهل السلمي المروزي قاضي مرو عاش مائة سنة، و توفّي عام (115)- تذكرة الحفّاظ ج 1/ 102-.

(3) الأنفال: 28.

(4) أخرجه الترمذي في «الصحيح» ج 5/ 658 ح 3774، و ابن حنبل في «المسند» ج 5/ 354.

و ابن ماجة القزويني في «سنن المصطفى» ج 2/ 377.


التالي الأصلية 154داخلي 140/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...