حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 147 من 425
»»
[صفحة 162]
3- محمّد بن إبراهيم النعماني في «الغيبة» قال: حدّثنا عليّ بن الحسين عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن الرازي، عن محمّد بن عليّ الكوفي قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن يوسف، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عبد الرزاق، عن زيد الشّحام، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
و قال: محمّد بن الحسن الرازي: و حدّثنا به محمّد بن عليّ الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن زيد الشحّام، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أيّما أفضل الحسن أم الحسين؟ قال: إنّ فضل أوّلنا يلحق فضل آخرنا، و فضل آخرنا يلحق فضل أوّلنا، و كلّ له فضل.
قال: فقلت له: جعلت فداك وسّع عليّ في الجواب، فإنّي و اللّه ما أسألك إلّا مرتادا، فقال: نحن من شجرة طيّبة برأنا اللّه من طينة واحدة، فضلنا من اللّه، و علمنا من عند اللّه، و نحن أمناء اللّه على خلقه، و الدعاة إلى دينه، و الحجّاب فيما بينه و بين خلقه، أزيدك يا زيد؟ فقلت: نعم قال: خلقنا واحد و علمنا واحد، و فضلنا واحد، و كلّنا واحد عند اللّه عزّ و جلّ، فقلت: أخبرني بعدّتكم، فقال: نحن اثنا عشر، هكذا حول عرش ربّنا عزّ و جلّ في مبدأ خلقنا أوّلنا محمّد، و أوسطنا محمّد، و آخرنا محمّد (1).
قال مؤلّف هذا الكتاب: الأحاديث في أنّ أهل البيت (عليهم السلام) معدن العلم و الحكم، بذكرها و شهرتها بين الأمّة كاشتهار الشمس بالنهار، معلومة عند الخاصّ و العامّ، شائع نورها في كلّ الأعصار و الأمصار.
و لقد أحسن الشيخ الفاضل عليّ بن عيسى في «كشف الغمة» حيث قال
تقدّم الحديث في المنهج الثالث في أحوال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في الباب الرابع عشر، الحديث الأوّل.
(1) غيبة النعماني: 85 ح 16 و عنه البحار ج 36/ 399 ح 9.