حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 13 من 425

[صفحة 18]

3- و بهذا الاسناد عن الغلابي، قال: حدّثنا العبّاس بن بكّار، قال:

حدّثنا حرب بن ميمون، عن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عباس (1)، عن أبيه عن جدّه عبد اللّه بن عبّاس قال: قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يا فاطمة اسم الحسن و الحسين في ابني هارون: شبر و شبير لكرامتهما على اللّه عزّ و جلّ (2).


4- و عنه بهذا الإسناد، عن العبّاس بن بكّار، قال: حدّثنا عبّاد بن كثير (3)، و أبو بكر الهذلي (4)، عن ابن الزّبير، عن جابر قال: لمّا حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسن فولدت، و قد كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء، فلفّوه في صفراء، و قالت فاطمة: يا عليّ سمّه فقال:

ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فجاء النبيّ فأخذه، و قبّله، و أدخل لسانه في فيه، فجعل الحسن (عليه السلام) يمصّه.


ثم قال لهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أ لم أتقدّم إليكم أن لا تلفّوه في خرقة صفراء فدعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها، و رمى بالصفراء، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، ثمّ قال لعليّ (عليه السلام): ما سميته؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرائيل (عليه السلام) أنّه قد ولد لمحمّد ابن فاهبط إليه و اقرأه السلام، و هنّئه منيّ و منك، و قل له: إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون، فهبط جبرئيل فهنّأه من اللّه تعالى، ثمّ قال: إنّ اللّه جلّ جلاله يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون، قال:


و الموجود في البحار، و الأمالي هو السند المنتهي إلى الثمالي فقط.


(1) محمد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطلب المتوفّى سنة (125 ه)، هو أول من قام بالدعوة العبّاسية، كان والد السفّاح و المنصور.

(2) علل الشرائع: 138 ح 6 و عنه البحار ج 43/ 241 ح 10.

(3) عبّاد بن كثير: الكاهلي الثقفي روى عن الصادق (عليه السلام) له ترجمة في جامع الرواة ج 1/ 430.

(4) أبو بكر الهذلي: سلمى بن عبد اللّه بن سلمى البصري- له ترجمة في ميزان الاعتدال ج 4/ 497.

التالي الأصلية 18داخلي 13/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...