حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 201 من 425

[صفحة 223]

الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل


1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ (1) بن محمّد، عن عبد اللّه بن إسحاق العلوي، عن محمد بن زيد الرزامي (2)، عن محمّد بن سليمان الديلمي، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: حججنا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في السنة التي ولد فيها ابنه موسى (عليه السلام)، فلمّا نزلنا الأبواء (3)، وضع لنا الغداء (4)، و كان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر و أطاب (5)، قال: فبينا نحن نأكل (6) إذ أتاه رسول حميدة فقال له: إنّ حميدة تقول: قد أنكرت نفسي و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي و قد أمرتني أن لا نستبقك بابنك هذا فقام أبو عبد اللّه عليه

(1) هو علي بن محمّد بن عبد اللّه بن بندار أبو القاسم القمي، روى عنه الكليني كثيرا و الظاهر أنّه من مشايخه- جامع الرواة ج 1/ 596-.

(2) محمّد بن زيد الرزامي «رزام أبو حيّ من تميم» كان خادما للإمام الثامن الرضا (عليه السلام)، و روى عنه- جامع الرواة ج 1/ 115-.

(3) الأبواء «بفتح الهمزة و سكون الباء الموحدة»: موضع بين الحرمين.

(4) الغداء «بفتح الغين المعجمة و الدال المهملة»: طعام الغدوة، و قد يستعمل لطعام الظهر.

(5) أطاب: أتى بطعام طيّب.

(6) في البحار: فبينا نحن نتغذّى إذ أتاه رسول حميدة: أنّ الطلق قد ضربني، و قد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا.

التالي الأصلية 223داخلي 201/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...