حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 259 / داخلي 235 من 425
»»
[صفحة 259]
4- و عنه عن أحمد بن محمّد (1)، عن عليّ بن أسباط، عن سيابة (2)، عن ضريس (3)، عن حمزة بن حمران (4)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان عليّ ابن الحسين (عليه السلام) إذا كان اليوم الذي يصوم فيه أمر بشاة فتذبح و تقطّع أعضاؤها و تطبخ، فإذا كان عند المساء أكبّ على القدور حتى يجد ريح المرق و هو صائم، ثمّ يقول هاتوا القصاع (5) اغرفوا لآل فلان و اغرفوا لآل فلان حتّى يأتي على آخر القدور، ثم يؤتى بخبز و تمر فيكون ذلك عشاؤه (صلى اللّه عليه و آله) و على آبائه (6).
5- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن غالب الأسدي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب، قال:
حضرت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) يوما حين صلّى الغداة، فإذا سائل بالباب، فقال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): أعطوا السائل و لا تردّوا سائلا (7).
6- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن عليّ بن حديد، عن مرازم بن
(1) هو أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الميثمي الكوفي.
(2) سيابة بن ناجية المدني (نسبة إلى المدينة المشرفة على غير القياس)، ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الكاظم (عليه السلام) برقم (5).
(3) هو ضريس بن عبد الملك بن أعين أبو عمارة الكوفي الشيباني خيّر، فاضل، ثقة، روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و كان تحته بنت حمران، و سمّي الكناسي لأنّ تجارته بالكناسة- جامع الرواة ج 1/ 418-.
(4) حمزة بن حمران بن أعين الشيباني ذكره الشيخ في أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام)، له كتاب.
(5) القصاع جمع قصعة: الظرف الذي يؤكل فيه.
(6) الكافي ج 4/ 68 ح 3 و عنه الوسائل ج 7/ 100 ح 5 و عن المحاسن: 396 ح 67 و الفقيه ج 2/ 134 ح 1955 و أخرجه البحار ج 46/ 71 ح 53 عن المحاسن، و المناقب لابن شهر اشوب ج 4/ 155.
(7) الكافي ج 4/ 15 ح 4 و عنه البحار ج 46/ 107 ح 103، و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام):