حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 278 / داخلي 253 من 425

[صفحة 278]

لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين، و أنت حرّ لوجه اللّه (1).


7- و الذي في «كشف الغمّة» عن عبد اللّه بن عطا (2) أذنب غلام لعلي بن الحسين (عليهما السلام) ذنبا استحقّ به العقوبة، فأخذ له السوط ليضربه، فقال قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فقال الغلام: و ما أنا كذلك، إنّي لأرجو رحمة اللّه، و أخاف عذابه، فألقى السوط و قال: أنت عتيق (3).

8- قال: و استطال رجل على عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فتغافل عنه، فقال له الرجل: إيّاك أعني، فقال له (عليه السلام): و عنك اغضي.

و قال (عليه السلام): إنّما التوبة العمل و الرجوع عن الأمر و ليست التوبة بالكلام (4).


9- ابن بابويه في «أماليه» قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان في المدينة رجل بطّال يضحك الناس منه، فقال: قد أعياني هذا الرجل أن اضحكه، يعني عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: فمرّ عليّ (عليه السلام)، و خلفه موليان له، فجاء الرجل حتى انتزع رداءه من رقبته، ثمّ مضى، فلم يلتفت إليه عليّ (عليه السلام) فاتّبعوه، و أخذوا الرداء منه، فجاءوا به فطرحوه عليه، فقال (عليه السلام) لهم: من هذا؟ فقالوا: هذا رجل بطّال يضحك أهل المدينة فقال (عليه السلام): قولوا له: إنّ للّه يوما يخسر فيه المبطلون (5).

(1) تأويل الآيات ج 2/ 575 ح 2 و عنه البحار ج 23/ 384 ح 81.

(2) عبد اللّه بن عطا بن أبي رياح: عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد (عليه السلام).

(3) كشف الغمّة ج 2/ 101 و عنه البحار ج 46/ 100 و عوالم الامام السجّاد (عليه السلام): 116 ح 11.

(4) نفس المصدر ج 2/ 101.

(5) أمالي الصدوق: 183 ح 6 و عنه البحار ج 46/ 68 ح 39 و 40 و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 112 ح 2 و عن المناقب لابن شهر اشوب ج 4/ 158.

التالي الأصلية 278داخلي 253/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...