حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 294 / داخلي 269 من 425

[صفحة 294]

6- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، قال: سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول لابنه: يا بنيّ من أصابه منكم مصيبة أو نزلت به نازلة فليتوضّأ و ليسبغ الوضوء، ثم يصلّي ركعتين أو أربع ركعات، ثمّ يقول في آخرهنّ: يا موضع كلّ شكوى، و يا سامع كلّ نجوى، و يا شاهد كلّ ملاء، و عالم كلّ خفيّة، و يا دافع ما يشاء من بليّة، يا خليل إبراهيم، و يا نجيّ موسى، و يا مصطفى محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أدعوك دعاء من اشتدّت فاقته، و قلّت حيلته، و ضعفت قوّته، دعاء الغريب الغريق المضطرّ الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلّا أنت يا أرحم الراحمين، فإنّه لا يدعو به أحد إلّا كشف اللّه عنه إن شاء اللّه (1).

7- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبان لا اعلمه إلّا ذكره عن أبي حمزة، قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا رأى جنازة قد أقبلت قال: الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم (2) (3).

8- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن عاصم (4)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا بلغ الحجر، قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثمّ يقول: اللهمّ أدخلني الجنة برحمتك، و هو ينظر إلى الميزاب، و أجرني برحمتك من النار، و عافني من السقم، و أوسع عليّ من الرزق الحلال، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، و شرّ فسقة العرب و العجم (5).

(1) الكافي ج 2/ 560 ح 15 و أخرجه في البحار ج 91/ 374 ح 31 عن كشف الغمّة ج 1/ 554 ح 26.

(2) المخترم (مبنيّا للمجهول): الميّت.

(3) الكافي ج 3/ 167 ح 1 و عنه الوسائل ج 2/ 830 ح 1 و عن التهذيب ج 1/ 452 ح 117 و الفقيه ج 1/ 177 ح 525 و أخرجه في البحار ج 81/ 266.

(4) عمر بن عاصم الأزدي البصري أبو الوليد، عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام).

(5) الكافي ج 4/ 407 ح 5 و عنه الوسائل ج 9/ 416 ح 5 و عن التهذيب ج 5/ 105.

التالي الأصلية 294داخلي 269/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...