حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 275 من 425

[صفحة 301]

الباب الثالث عشر في أفضليّته (عليه السلام) من طريق الخاصّة


1- الشيخ المفيد في «إرشاده» قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد العلوي، عن جدّه، عن محمّد بن ميمون البزّاز (1)، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب الزهري، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، و كان أفضل هاشمي أدركناه، قال: أحبّونا حبّ الإسلام فما زال حبّكم لنا حتّى صار شينا علينا (2) (3).

2- قال: و روى أبو معمر (4)، عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت هاشميا أفضل من عليّ بن الحسين (عليهما السلام) (5).

(1) ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال ج 4/ 53 برقم 8244 و قال: محمّد بن ميمون المكّي الخيّاط، عن ابن عيينة و جماعة ... وثّقه ابن حبّان مات سنة (252).

(2) قال العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في بيان الحديث: لعلّ المراد النهي عن الغلوّ، أي أحبّونا حبّا يكون موافقا لقانون الإسلام و لا يخرجكم عنه، و لا زال حبّكم كان لنا حتّى أفرطتم و قلتم فينا ما لا نرضى به، فصرتم شينا و عيبا علينا، حيث يعيبوننا الناس بما تنسبون إلينا.

(3) إرشاد المفيد: 255 و عنه كشف الغمّة ج 2/ 85، و البحار ج 46/ 73 ح 58 و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 97 ح 1.

(4) أبو معمر (بفتح الميمين و سكون العين المهملة): إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي الهروي نزيل بغداد، توفّي سنة (236) ه- طبقات الحفّاظ: 205-.

(5) إرشاد المفيد: 255 و عنه البحار ج 46/ 73 ح 60 و أخرجه في البحار ج 46/ 67 في صدر ح 35 عن العلل: 232 ح 10 و يأتي إن شاء اللّه عن حلية الأولياء.

التالي الأصلية 301داخلي 275/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...