حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 286 من 425
»»
[صفحة 313]
قلت: و روى هذا الحديث أيضا من العامّة كمال الدين بن طلحة الشافعي في «مطالب السئول» (1).
6- أبو نعيم في «حلية الأولياء» عن محمّد بن زكريا، قال سمعت ابن عائشة، يقول: إنّي سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السرّ حتّى مات عليّ بن الحسين (عليهما السلام) (2).
7- و يليه من الكتاب أيضا قال أبو نعيم: عن جعفر بن محمد، قال: سئل عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عن كثرة بكائه، فقال: لا تلوموني، فإنّ يعقوب فقد سبطا من ولده، فبكى حتّى ابيضّت عيناه و لم يعلم أنّه مات، و قد نظرت إلى أربعة عشر من أهل بيتي قتلوا في غداة واحدة أ فترون حزنهم يذهب عن قلبي (3)؟
8- و يليه بالإسناد، عن ابن عائشة عن أبيه، قال: حجّ هشام بن عبد الملك، فاجتهد في أن يستلم الحجر فلم يمكنه، و جاء عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فوقف له الناس، و تنحّوا حتى استلم الحجر، قال: و نصب لهشام منبر يقعد عليه، فقال له أهل الشام: من هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال لا أعرفه، فقال الفرزدق: لكنّي أعرفه، هذا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و قال:
هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم* * * هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته* * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم
و ذكر القصيدة (4).
(1) مطالب السئول ج 2/ 43.
(2) حلية الأولياء ج 3/ 136.
تقدّم في الباب السابع ح 18، و له تخريجات ذكرناها هناك.
(3) حلية الأولياء ج 3/ 138 و عنه كشف الغمّة ج 2/ 102.
(4) حلية الأولياء ج 3/ 139.
تقدّم في الباب الثالث عشر ح 8 عن الاختصاص للمفيد ص 191، و له تخريجات ذكرناها هناك.