حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 309 من 425
»»
[صفحة 337]
الباب التاسع عشر في استعماله الطيب
1- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كان لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) اسبيدانة (1) رصاص معلّقة فيها مسك، فإذا أراد أن يخرج و لبس ثيابه تناولها فأخرج منها فتمسّح به (2).
2- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عليّ، عن مولى لبني هاشم، عن محمّد بن جعفر بن محمّد، قال: خرج عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ليلة و عليه جبّة خزّ و كساء خزّ قد غلف (3) لحيته بالغالية، فقالوا: في هذه الساعة في هذه الهيئة؟! فقال: إنّي اريد أن أخطب الحور العين إلى اللّه في هذه الليلة (4).
3- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن
(1) في المصدر: اشبيدانه (بالشين المعجمة) و هو محلّ الطيب، معرّب، و في بعض النسخ: (شاندانه) و كأنّه معرّب يعني محلّ المشط.
(2) الكافي ج 6/ 514 ح 1 و عنه الوسائل ج 1/ 445 ح 3.
(3) غلّف اللحية: لطّخها، و الغالية طيب مركّب من مسك و كافور و عنبر و دهن.
(4) الكافي ج 6/ 516 ح 3 و عنه البحار ج 46/ 59 ح 14 و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 136 ذيل ح 2 و الوسائل ج 3/ 503 ح 2.