حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 360 / داخلي 331 من 425
»»
[صفحة 360]
3- و عنه قال: أخبرنا أبو المفضّل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد العلوي قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (عليه السلام) قال: حدّثني الحسين بن زيد بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن عمّه عمر بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين قال: كان يقول (صلوات اللّه عليه): «أدعوا لي ابني الباقر» و قلت لابني الباقر، يعني محمّدا، فقلت له: يا أبت و لم تسمّيه باقرا؟.
قال: فتبسّم و ما رأيته تبسم (1) قبل ذلك ثم سجد للّه تعالى طويلا فسمعته يقول في سجوده: اللهمّ لك الحمد سيّدي على ما أنعمت به علينا أهل البيت، يعيد ذلك مرارا.
ثم قال: يا بني إنّ الإمامة في ولده إلى أن يقوم قائمنا أهل البيت (عليه السلام) فيملؤها قسطا و عدلا (2) و إنّه الإمام و أبو الأئمة، معدن الحلم و موضع العلم، يبقره بقرا، و اللّه لهو أشبه الناس برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقلت: فكم الأئمّة بعده؟.
فقال: سبعة و منهم المهديّ الذي يقوم بالدين في آخر الزمان. (3).
4- و عنه، قال: حدّثنا أبو المفضّل (رحمه اللّه) قال: حدّثني محمّد بن عليّ بن شاذان بن حباب الأزدي الخلّال (4) بالكوفة، قال: حدّثني الحسن بن محمد بن
و في البرهان ج 1/ 381 ح 1 و المحجّة للمؤلّف: 57 عن ابن بابويه، و في كشف الغمّة ج 2/ 509 عن إعلام الورى.
و أورد صدره في الزام الناصب ج 1/ 54.
(1) في البحار: ما رأيته يتبسّم.
(2) في البحار: و عدلا «كما ملئت ظلما و جورا».
(3) كفاية الأثر: 237 و عنه البحار ج 36/ 388 ح 3 و العوالم: 261 ح 3، و الصراط المستقيم ج 2/ 131 و إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج 1/ 600 ح 575.
(4) يحتمل أنّه محمّد بن عليّ بن شاذان أبو عبد اللّه القزويني الذي ورد على النجاشي زائرا كما في ترجمة محمّد بن مروان الانباري في رجاله برقم «931» و أجازه في سنة «400» ه كما في ترجمة الحسين بن علوان برقم «115».