حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 413 / داخلي 381 من 425
»»
[صفحة 413]
أ يدخل أحدكم يده كمّ صاحبه فيأخذ ما يريد؟
قلنا: لا، قال: فلستم إخوانا كما تزعمون.
6- و قالت سلمى مولاة أبي جعفر: كان يدخل عليه إخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيّب، و يكسوهم الثياب الحسنة، و يهب لهم الدراهم، فاقول له في ذلك ليقلّ منه، فيقول: يا سلمى ما حسنة الدنيا إلّا صلة الإخوان و المعارف، و كان يجيزنا بالخمسمائة و الستّمائة الى الألف، و كان لا يملّ من مجالس إخوانه. (1)
7- و قال: قال الأسود بن كثير: شكوت إلى أبي جعفر (عليه السلام) الحاجة و جفاء الإخوان، فقال (عليه السلام): بئس الأخ أخ يرعاك غنيّا، و يقطعك فقيرا، ثمّ أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم، فقال: استنفق هذه فاذا فرغت فأعلمني.
و قال: اعرف المودّة لك في قلب أخيك بماله في قلبك (2) الى هنا كلام ابن طلحة.
8- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن أبان، عن محمّد بن مروان، عن الشيخ (3)، أنّ أبا جعفر (عليه السلام) مات و ترك ستّين مملوكا، فأعتق ثلثهم، فأقرعت بينهم و أخرجت
(1) مطالب السئول ج 2/ 53 و عنه كشف الغمّة ج 2/ 118.
و رواه في الحلية ج 3/ 187.
و أخرج الحديث السادس في البحار ج 46/ 290 ذيل الحديث 15.
(2) مطالب السئول: 53 و عنه البحار ج 46/ 288 و عن كشف الغمّة ج 2/ 119 نقلا عن المطالب.
و رواه في الفصول المهمّة: 215.
(3) الظاهر ان المراد به أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، و يحتمل قويّا أنّ المراد به الكاظم (عليه السلام) كما في الفقيه: محمّد بن مروان عن الشيخ عن أبيه (عليهما السلام) أنّه قال: ...