حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 415 / داخلي 383 من 425
»»
[صفحة 415]
الباب الحادي عشر في المطعم و المشرب
1- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن سدير الصيرفي (1)، عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فدعا بالغداء فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قطّ أطيب منه و لا أنظف.
فلمّا فرغنا من الطعام قال: يا أبا خالد كيف رأيت طعامك؟ أو قال طعامنا.
قلت: جعلت فداك ما رأيت أطيب منه قطّ، و لا أنظف، و لكن ذكرت الآية التي في كتاب اللّه عزّ و جلّ: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (2).
فقال أبو جعفر (عليه السلام): لا إنّما تسألون عمّا أنتم عليه من الحقّ. (3)
(1) سدير «بفتح السين» ابن حكيم «بضم الحاء» ابن صهيب، أبو الفضل الكوفي، أحاديثه كثيرة و على كثرتها في غاية الجودة و الاستقامة، عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد و الباقر و الصادق (عليهم السلام)، و العامّة اختلفوا فيه فقال يحيى بن معين: ثقة، و قال النسائي: ليس بثقة- ميزان الاعتدال ج 2/ 116، و الجامع في الرجال: 839-.
(2) التكاثر: 8.
(3) الكافي ج 6/ 280 ح 5 و عنه البحار ج 46/ 297 ح 26، و البرهان ج 4/ 504 ح 4.
و في الوسائل ج 16/ 445 ح 5 عنه و عن المحاسن: 399 ح 82.