حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 419 / داخلي 387 من 425
»»
[صفحة 419]
درهما فقال: يا غلام ابتع لنا جبنا، فدعا بالغداء فتغدينا معه، و أتى بالجبن فأكل و أكلنا.
فلمّا فرغنا من الغداء قلت له: ما تقول في الجبن (1)؟ فقال لي: أو لم ترني أكلته؟
قلت: بلى و لكنّي احبّ أن أسمعه منك فقال: سأخبرك عن الجبن و غيره، كلّ ما كان فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتّى تعرف الحرام بعينه فتدعه. (2)
9- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن جدّه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) أنا و أبي فأتي بقدح خزف فيه ماء، فشرب منه و هو قائم، ثمّ ناوله أبي، فشرب منه و هو قائم، ثمّ ناولنيه فشربت منه و أنا قائم. (3)
10- و عنه، عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد ابن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و هو يشرب في قدح من خزف. (4)
(1) إنّما سأل الراوي عن حلّ الجبن و حرمته لمكان الانفحة التي توضع فيه و تكون الاكثر ميتة.
(2) الكافي ج 6/ 339 ح 1 و عنه الوسائل ج 17/ 90 ح 1 و عن المحاسن: 495 ح 596.
و أخرجه في البحار ج 66/ 104 ح 3 عن المحاسن.
(3) الكافي ج 6/ 383 ح 5 و عنه الوسائل ج 17/ 193 ح 2 و عن المحاسن: 580 ح 54.
و أخرجه في البحار ج 66/ 470 ح 44 عن المحاسن.
(4) الكافي ج 6/ 385 ح 2 و عنه الوسائل ج 17/ 194 ح 7 و عن المحاسن: 580 ح 53.