حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 424 / داخلي 391 من 425

[صفحة 424]

قال: إذا كان غدا فأتني أنت و صاحبك، فقلت: نعم جعلت فداك.


فلمّا كان من الغد دخلت عليه و إذا هو في بيت ليس فيه إلّا حصير، و إذا عليه قميص غليظ، ثمّ أقبل على صاحبي، فقال: يا أخا أهل البصرة إنّك دخلت عليّ أمس، و أنا في بيت المرأة، و كان أمس يومها، و البيت بيتها، و المتاع متاعها، فتزيّنت لي على أن أتزيّن لها كما تزيّنت لي، فلا يدخل قلبك شيء، فقال له صاحبي: جعلت فداك قد كان و اللّه دخل في قلبي شيء، فأمّا الآن فلا، فقد و اللّه أذهب اللّه ما كان (1)، و علمت أنّ الحقّ فيما قلت. (2)


10- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة، قال: في حديث قال: مات ابن لأبي عبد اللّه (عليه السلام) في حياة أبي جعفر (عليه السلام) فاخرج في سفط (3) الى البقيع فخرج أبو جعفر (عليه السلام) و عليه جبّة خز صفراء و عمامة خزّ صفراء و مطرف خزّ أصفر. (4)

11- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن شعيب أبي صالح (5)، عن خالد أبي العلا الخفّاف (6)، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و عليه برد أخضر و هو محرم. (7)

(1) في المصدر: فامّا الآن فقد و اللّه أذهب اللّه ما كان.

(2) الكافي ج 6/ 448 ح 13 و عنه البحار ج 46/ 293 ح 20 و الوسائل ج 3/ 359 ح 13.

(3) السفط «بفتح السين المهملة»: وعاء كالقفّة.

(4) الكافي ج 3/ 207 قطعة من الحديث الثالث و يأتي إن شاء اللّه بتمامه.

(5) ما ظفرت على ترجمة له فيما عندي من كتب الرجال.

(6) هو خالد بن طهمان أبو العلاء الخفّاف السّلولي، ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ج 2/ 157 رقم 540 و قال: روى عن عطيّة، و حبيب بن أبي حبيب، سمع منه وكيع، و محمد بن يوسف.

و قال مسلم بن الحجّاج: أبو العلاء الخفّاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر (عليه السلام).


ذكره النجاشي في رجاله ج 1/ 352 رقم 359 و قال: كان من العامّة و ذكره ابن حجر في التقريب و قال: صدوق رمي بالتشيّع ثم اختلط توفّي بعد المائة، و عن مختصر الذهبي: إنّه صدوق شيعيّ ضعّفه ابن معين. قال المحقق الداماد: آية جلالة الرجل و صحة حديثه تضعيف العامّة إيّاه لاحظ تنقيح المقال ج 1/ 392.


(7) الكافي ج 4/ 339 ح 5 و عنه الوسائل ج 9/ 37 ح 1 و عن الفقيه ج 2/ 334 ح 2597.

التالي الأصلية 424داخلي 391/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...