حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 428 / داخلي 395 من 425
»»
[صفحة 428]
عن سيف بن عميرة عن أبي شيبة الأسدي، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن خضاب الشعر؟.
فقال: خضب الحسين و أبو جعفر (عليه السلام) بالحنّاء و الكتم. (1)
4- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: كمنت مع أبي علقمة، و الحارث بن المغيرة، و أبي حسان عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و علقمة مختضب بالحنّاء، و الحارث مختضب بالوسمة، و أبو حسّان لا يختضب، فقال كلّ رجل منهم: ما ترى في هذا رحمك اللّه يشير الى لحيته؟
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أحسنه قالوا: أ كان أبو جعفر (عليه السلام) مختضبا بالوسمة؟
فقال: نعم ذلك حين تزوّج الثقفية أخذته جواريها فخضّبته. (2)
5- و عنه، بإسناده، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمضغ علكا (3) فقال: يا محمّد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لأشدّها قال: كانت استرخت فشدّها بالذهب. (4)
6- و عنه عن أبي عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال عن ثعلبة بن ميمون، عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):
نقضت الوسمة أضراسي. (5)
(1) الكافي ج 6/ 481 ح 9 و عنه البحار ج 46/ 298 ح 32، و الوسائل ج 1/ 409 ح 1.
(2) الكافي ج 6/ 482 ح 1 و عنه البحار ج 46/ 298 ح 33، و الوسائل ج 1/ 406 ح 1.
(3) العلك «بكسر العين المهملة و سكون اللام»: كل صمغ يمضغ.
(4) الكافي ج 6/ 482 ح 3 و عنه البحار ج 46/ 298 ح 34 و الوسائل ج 1/ 407 ح 3.
(5) الكافي ج 6/ 483 ح 4 و عنه الوسائل ج 1/ 407 ح 4.