حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 43 من 425

[صفحة 50]

قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصّديق، و النكول عن العدوّ.


قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في التقوى، و الزهادة في الدنيا، هي الغنيمة الباردة.


قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ، و ملك النفس.


قال: فما الغنى؟ قال: رضاء النفس بما قسم اللّه تعالى لها و إن قلّ، و إنّما الغنى غنى النفس.


قال: فما الفقر؟ قال: شره النّفس في كلّ شيء.


قال: فما المنعة؟ قال: شدّة البأس، و منازعة أعزّاء النّاس.


قال: فما الذلّ؟ قال: الفزع عند المصدوقة.


قال: فما العيّ (1)؟ قال: عبث باللّحية، و كثرة البزق عند المخاطبة.


قال: فما الجرأة؟ قال: مواقفة الأقران.


قال: فما الكلفة؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك.


قال: فما المجد؟ قال: أن تعطي في الغرم، و تعفو عن الجرم.


قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كلّما استوعيته.


قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك إمامك، و رفعك عليه كلامك.


قال: فما الثناء؟ قال: إتيان الجميل، و ترك القبيح.


قال: فما الحزم؟ قال: طول الأناة، و الرفق بالولاة.


قال: فما السفه؟ قال: اتّباع الدّناة، و مصاحبة الغواة.


قال: فما الغفلة؟ قال: تركك المسجد، و طاعتك المفسد.


قال: فما الحرمان؟ قال: تركك حظّك، و قد عرض عليك.


قال: فمن السيّد (2)؟ قال: الأحمق في ماله، و المتهاون في عرضه، يشتم


(1) العيّ: العجز في الكلام.

(2) في البحار عن تخف العقول: قيل: و ما السفاه؟ قال: الأحمق في ماله المتهاون بعرضه.

التالي الأصلية 50داخلي 43/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...