حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 61 / داخلي 52 من 425
»»
[صفحة 61]
الباب العاشر في جوده (عليه السلام) من طريق الخاصة و العامة
1- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه، عمّن حدّثه، عن عبد الرحمن العرزمي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: جاء رجل إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما جالسان على الصّفا فسألهما، فقالا: إنّ الصدقة لا تحلّ إلّا في دين موجع، أو في غرم مفظع (1) أو فقر مدقع (2) ففيك شيء من هذه؟ قال: نعم فأعطياه.
و قد كان الرّجل سأل عبد اللّه بن عمر، و عبد الرحمن بن أبي بكر (3)، فأعطياه و لم يسألاه عن شيء (4) فقال لهما: ما لكما لم تسألاني عمّا سألني عنه الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ و أخبرهما بما قالا، فقالا: إنّهما غذّيا بالعلم غذاء (5).
2- و عنه: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم (6)، عن الحلبي، عن
(1) غرم مفظع: في «النهاية» في الحديث: «لا تحلّ المسألة إلّا لذي غرم مفظع» أي حاجة لازمة.
(2) المدقع: الملصق بالتراب.
(3) عبد الرحمن بن أبي بكر عبد اللّه بن أبي قحافة المتوفى بمكة المكرّمة سنة (53 ه).
(4) في المصدر: فرجع إليهما فقال لهما.
(5) الكافي ج 4/ 47 ح 7- و عنه البحار ج 43/ 320 ح 4 و صدره في الوسائل ج 6/ 145 ح 6.
(6) هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي مولاهم الكوفي روى عن الإمامين الهمامين: الصادق-