حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 145 من 425
»»
[صفحة 160]
كعدد نقباء بني إسرائيل، أعطاهم اللّه علمي و فهمي فمن خالفهم فقد خالفني و من ردّهم و أنكرهم فقد ردّني و أنكرني، و من أحبّهم في اللّه فهو من الفائزين يوم القيامة (1).
2- أبو القاسم علي بن محمّد بن علي الخزّاز القميّ (2) في «كفاية الاثر»:
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه (3)، قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عيسى العرّاد (4) الكبير سنة (310)، قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن عمرو اللاحقي (5) بالبصرة سنة (250) عن محمّد بن عمارة اليشكري (6) عن إبراهيم ابن عاصم، عن عبد اللّه بن هارون الكرخي، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يزيد بن سلامة، عن حذيفة بن اليمان، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا، ثمّ قال: معاشر أصحابي اوصيكم بتقوى اللّه، و العمل بطاعته، فمن عمل بها فاز و نجح و غنم، و من تركها حلّت عليه الندامة، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة.
فكأنّي أدعى فأجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه، و عترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، و من تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين، و من تخلّف عنهم كان من الهالكين.
(1) كفاية الأثر لأبي القاسم الخزّاز القميّ: 154، و عنه بحار الأنوار ج 36/ 336.
(2) الخزّاز أبو القاسم علي بن محمّد بن عليّ القمي الرازي، من أهل أواسط القرن الرابع، كان من تلامذة الصدوق، و أبي المفضّل الشيباني.
(3) محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه أبو المفضّل الشيباني المولود سنة (297) ه، و المتوفّي (387)- تاريخ بغداد ج 466-.
(4) العرّاد (بالعين المهملة) أو المعجمة كما حكي عن العلّامة في «الايضاح».
(5) محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن سالم بن لاحق اللاحقي الصفّار الراوي عن الإمام الرضا (عليه السلام).